المصافي وأدوات النقع
تمسك الورق داخل الماء وهو ينقع وتُخرجه مرة أخرى بنظافة، وهذا ما يجعل وقت النقع قابلًا للتنفيذ لا مجرد أمنية.
الورق يحتاج إلى شيئين لا تمنحهما له كرة معدنية صغيرة: مساحة يفرد فيها إلى حجمه الكامل، وماء يدور عبر الطبقة كلها لا حول كتلة منكبسة من الخارج. وهذه هي حجة سلة القهوة نفسها — فالحجم الحر حول الطبقة والمساحة المفتوحة في الشبكة هما اللذان يقرران هل الاستخلاص متساوٍ. والوظيفة الثانية، وهي الأهم تشغيليًا، هي الإخراج. فالشاي لا يتوقف عن الاستخلاص حين يرن التايمر؛ بل يتوقف حين يخرج الورق من الماء. والمصفاة التي يقدر الباريستا على إخراجها بحركة واحدة تجعل وقت النقع وسيلة تحكم حقيقية. أما براد دون سلة قابلة للنزع، أو كيس متروك في الكوب، أو ورق سائب في الماء، فيجعل وقت النقع اقتراحًا، ويظل المشروب يتغير حتى الطاولة. ونعومة الشبكة هي المتغير الثالث وتتبع درجة الورق: الورق الكامل يحتاج إلى شبكة مفتوحة كي يتحرك الماء، ودرجات المكسور والـ CTC تحتاج إلى شبكة أنعم وإلا انتهت في الكوب.