أكواب الشوت المدرّجة
تستقبل الـ espresso في مكان يستطيع الباريستا أن يراقبه فيه، وتعطي مرجع حجم تقريبيًا لتقسيم الشوت أو تقديره بعيدًا عن الميزان.
كوب صغير بقاعدة ثقيلة، عليه عادة تدريج مصبوب أو محفور في الجدار. الآلية بسيطة؛ والجزء الأمين هو ما يقيسه فعلًا، وهو الحجم — وحجم الـ espresso يشمل الـ crema، وهي رغوة. وحجم الرغوة يتحرك مع طزاجة القهوة والطحن والحرارة، فشوتان بالوزن نفسه قد يقفان على ارتفاعين مختلفين بوضوح في الكوب نفسه، والشوت الذي يُقرأ بعد دقيقة من سحبه يقف أقل مما وقف عليه لحظة انتهائه. وهذا هو السبب كله في أن الكوب المدرّج مؤشر والميزان قياس: يجيبان عن سؤالين مختلفين ولا أحدهما بديل للآخر. وما يبرع فيه الكوب فعلًا هو كل ما لا يستطيع الميزان أن يريه — لون التيار واستمراريته، واللحظة بالضبط التي يبهت فيها التدفق، وهل يسير المخرجان بالمعدل نفسه، وأنه يعطي الباريستا مكانًا يذوق منه ليس كوب ضيف. وخاصيته الحقيقية الثانية حرارية. الكوب الصغير كتلته قليلة، لكن المشروب الصغير كذلك، والكوب الخارج من دولاب بارد يأخذ نصيبًا معتبرًا من حرارة الـ espresso قبل أن يشربه أحد.