طرفية الطلب (POS)
يستقبل الطلب ويسعّره ويحوّله إلى تذكرة يستطيع البار العمل عليها وإلى سجل تستطيع المنشأة إحصاءه.
هناك شيئان مختلفان يُطلق على كليهما اسم الطرفية، ويتعطلان بطريقتين مختلفتين. الأول جهاز إدخال على الكاونتر: شاشة وشجرة أزرار وبنية modifiers، ولا يُحكم عليه إلا بأمرين — عدد الحركات التي يستغرقها المشروب الشائع، ومدى أمانته في تمثيل ذلك المشروب. والثاني نظام سجلات: البيع يتكوّن في مكان، ويُكتب في مكان، ويُرسل إلى ما سيطبعه أو يعرضه. وموضع هذا التكوين هو سؤال المعمارية الذي يستحق أن يُطرح — فالطرفية التي لا تستطيع تجميع الطلب والاحتفاظ به دون اتصال حي تتوقف عن تحصيل النقود فور توقف الاتصال، والاتصال في محل مكتمل التشطيب ينقطع لأسباب لم يتوقعها أحد وقت التصميم. والدفع بالبطاقة عادةً جهاز معتمد منفصل على مسار مستقل: الطرفية ترسل مبلغًا وتستلم موافقة، ولا تتعامل مع بيانات البطاقة نفسها — وهذا سبب كون جهة الدفع وجهة الطلب قرارَي شراء، لا قرارًا واحدًا.