أساسيات الصب الحر وتدرّج فن اللاتيه
يعتمد فن اللاتيه بالصب الحر على ارتفاع الصب وزاويته وسرعته لا على الأدوات. الصب من ارتفاع أعلى وأرفع من بعيد يُغرق الحليب تحت الـ crema لبناء الحجم؛ وتقريب الإبريق من السطح وزيادة التدفق يجعل الرغوة البيضاء تطفو وتشكّل رسمة. قوام الحليب المتناسق أهم من تقنية الصب — فحتى الصب الماهر لا يقدر أن يشكّل رسمة في حليب زائد التشكيل أو حبيبي. يتعلم معظم الباريستا الرسومات الكلاسيكية بترتيب صعوبة تقريبي: القلب (أبسط رسمة، صبة واحدة تنتهي بسحبة مستقيمة في المنتصف)، الوردة (rosetta — صبة متأرجحة يمينًا ويسارًا تتفرّع إلى طبقات أشبه بالورق، وتنتهي بسحبة في المنتصف)، التيوليب (عدة قلوب فوق بعضها مدفوعة إلى الأمام قبل سحبة أخيرة، ويحتاج تحكمًا أكبر في التوقيت وإعادة بدء الصب)، والبجعة (swan — نسخة من الوردة معاد تشكيلها بالحفر/etching)، وتحتاج إلى رسم rosetta نظيف بالإضافة إلى أداة حفر. والحفر (etching) — الرسم في فن اللاتيه الجاهز بأداة رفيعة وغالبًا شوكولاتة أو إضافات أخرى — مهارة منفصلة عن الصب الحر ولا تحتاج نفس دقة الصب، وهذا سبب تقديمها غالبًا كطريقة لعمل رسومات زخرفية قبل أن تتطور تقنية الصب الحر بالكامل.